افضل سماعة بلوتوث الملائمة – دليل مختصر

تساعدنا تكنولوجيا البلوتوث على التخلّص من فوضى الكوابل والأسلاك، ولعل أكثر الأسلاك إثارةً للإزعاج هي أسلاك السماعات التي تتشابك دائمًا، وهنا يأتي دور سماعات البلوتوث لتخلصنا من هذا العناء. مع ذلك، ثمّت أنواع متعددة من سمّاعات البلوتوث، وهي تتمتع بمزايا وقدرات مختلفة. ولهذا السبب جمعنا لك هذا الدليل لنوضح لك كيفية اختيار افضل سماعة بلوتوث خطوة خطوة.

الخطوة الأولى: هل سماعة البلوتوث هي الخيار المناسب أصلًا؟

إذا كانت أسلاك السمّاعة تعيقك أثناء التمرين، أو كانت تتشابك باستمرار، فإنك سوف تفضل على الأغلب سمّاعات البلوتوث التي تمنحك قدرًا كبيرًا من حريّة الحركة. ولكن تذكّر أن سماعات البلوتوث تنطوي على تعقيدات خاصّة، فهي بحاجة إلى شحن مستمر، ولذلك يجب ألّا تنسى كابل الشحن الخاص بها أثناء السفر. أضف إلى ذلك أن سمّاعات البلوتوث أغلى ثمنًا من السماعات السلكيّة من ذات الفئة. لذلك إذا لم تكن تواجه مشكلة كبيرة في التعامل مع أسلاك السمّاعات، فإنك قد تفضل الحفاظ على البساطة، وشراء سمّاعة سلكيّة عاديّة.

الخطوة الثانية: هل سمّاعات الأذن هي الخيار المناسب؟

قبل شراء سمّاعات الأذن، يجب أن تتأكد في البداية أنها تمثل الخيار الملائم لاحتياجاتك.

تتميز سمّاعات الأذن بحجم ووزن صغيرين، وبالتالي فهي ملائمة لممارسة التمارين الرياضيّة، كما أنها لا تحتوي على أي أجزاء قماشيّة أو وسادات حتى لا تمتص العرق الناتج أثناء التمرين. كذلك تُعد سمّاعات الأذن خيارًا رائعًا للسفر، إذ تستطيع بسهولة أن تضعها في جيبك، كما أن البعض يفضلون استخدامها على متن الطائرة، لأنها تمكنهم من الاسترخاء والنوم أكثر من سماعات الرأس الكبيرة.

مع ذلك، تنطوي سمّاعات الأذن أيضًا على بعض السلبيات والعيوب، ففي حين أنها تعزل بعض الضوضاء، إلا أنها لا تقارن بعزل الصوت الذي توفره سمّاعات الرأس. كما أن سمّاعات الرأس الكبيرة تقدّم الصوت بجودة أفضل من سمّاعات الأذن. إننا لا نقول إن سماعات الأذن ليست جيّدة، ولكن أفضل سمّاعات الأذن لا تُقارن بأفضل سماعات الرأس من ناحية الصوت والأداء.

الخطوة الثالثة: هل تمارس التمارين الرياضيّة؟

إن معظم سماعات الأذن مصممة لتلائم التمارين الرياضيّة البسيطة، ولكنها ليست جميعًا ملائمة للتمارين الرياضيّة الشاقّة. لذلك إذا كنت تمارس تمارين رياضيّة شاقة، فحاول أن تبحث عن سمّاعة مزودة بخطاف لتثبيت السمّاعة فوق الأذن. كذلك تتوفر العديد من الموديلات بأحجام مختلفة، لذلك حاول العثور على الحجم الملائم تمامًا لأذنك. أمّا إذا كنت تستخدم سمّاعة سلكيّة، فاحرص على اختيار سمّاعة بسلك خفيف حتى لا تسقط السمّاعة من أذنك أثناء التمرين.

الخطوة الرابعة: هل أنت مستعد لتدفع أكثر مقابل صوت أفضل؟

في سمّاعات البلوتوث، ومثل العديد من الأشياء الأخرى في الحياة، كلما دفعت أكثر، حصلت على منتج أفضل. لقد وجدنا خلال تجاربنا أن معظم السمّاعات تقدّم صوتًا جيدًا بما فيه الكفاية ليحافظ على حماسك أثناء التمرين، ولكن إذا كنت من عشاق الصوت والموسيقى، وعلى استعداد لدفع 150$ أو أكثر لشراء سمّاعة إذن، فسوف تحصل على تجربة صوت فريدة.

الخلاصة

قد تحسّن سماعات البلوتوث ممارسة التمارين الرياضية، وتساعدك على الاستماع للموسيقى بسهولة أثناء التنقل والسفر. وإننا نأمل أن يكون هذا الدليل قد ساعدك على العثور على سماعات البلوتوث الملائمة لاحتياجاتك.



مواضيع قد تُهمك

دليل شراء فلتر مياه

كيف تختار أفضل راوتر لاسلكي؟

إترك تعليقاً

--------------------------------------

{"email":"Email address invalid","url":"Website address invalid","required":"Required field missing"}

إشترك ليصلك كل جديد